الخميس، 26 مارس 2026

09:44 ص

ليست مجرد إزعاج عابر.. متى يكون التعرق الليلي مؤشراً لخطر صحي كبير؟

النوم

النوم

حذّرت تقارير طبية من أن بعض الأعراض التي تتكرر خلال ساعات الليل قد لا تكون مجرد إزعاج عابر، بل قد تعكس مشكلات صحية خطيرة، من بينها السرطان، خاصة إذا ظهرت دون سبب واضح واستمرت لفترة زمنية.

التعرق الليلي.. متى يصبح مقلقًا؟

يُعد التعرق أثناء النوم أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، مثل ارتفاع درجة حرارة الغرفة أو التغيرات الهرمونية، إلا أن التعرق الغزير أو المصحوب بسخونة غير مبررة قد يشير إلى مشكلة صحية، مثل بعض أنواع السرطان، وعلى رأسها سرطان الغدد الليمفاوية، أو قد يكون ناتجًا عن التهابات أو آثار جانبية لبعض الأدوية، وفقًا لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة.

النوم 

الأرق واضطرابات النوم

يُعد الأرق من الاضطرابات الشائعة، وغالبًا ما يرتبط بالتوتر والقلق، إلا أنه في بعض الحالات قد يكون مرتبطًا بأعراض أخرى مثل الألم أو الغثيان، أو نتيجة ضغوط نفسية مصاحبة لأمراض مزمنة، من بينها السرطان.

مؤشرات لا يجب تجاهلها

تنصح الجهات الطبية بضرورة الانتباه لأي تغيّرات غير معتادة في نمط النوم أو التعرق، خاصة إذا كانت متكررة أو تتفاقم بمرور الوقت، مع أهمية استشارة الطبيب في حال استمرارها دون سبب واضح.

النوم 

أعراض عامة مرتبطة بالمرض

تشمل بعض العلامات التي قد ترتبط بأنواع معينة من السرطان: الإرهاق المستمر، فقدان الوزن غير المبرر، الألم غير المعروف السبب، سهولة النزيف أو ظهور الكدمات، بالإضافة إلى ملاحظة أي كتل أو تورمات غير طبيعية في الجسم.

أهمية التشخيص المبكر

يؤكد المتخصصون أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في تحسين فرص العلاج، ما يجعل الانتباه لأي تغيّر غير طبيعي في الجسم والتعامل معه بجدية خطوة ضرورية للحفاظ على الصحة.

اقرأ أيضًا: 

الأطباء يحذرون: ألم الكتف قد يخفي أزمة صحية خطيرة

إرشادات ضرورية للتعامل مع العواصف الترابية والرياح الشديدة

search